(30) والأحسن في المراسلات المهمة أن تجعل الرسالة -فضلًا عما سبق- في ملفٍّ مرفق على شكل ( word) ، وله كلمة سر متفق عليها بين الطرفين، والغاية من هذا إن كان بريدك مخترَقًا أن توجد عقبة أمام المخترِق وهي كلمة سر الملف المرفق، مع التذكير مجددًا أنه توجد برامج لفك كلمات السر؛ فالأضمن أن تضع كلمة سر المرفق بأحرف كبيرة وصغيرة وأرقام على التناوب كما مر معنا.
-وهناك أساليب أخرى للإخفاء لن نذكرها هنا لجهل المخابرات بها واستعمال الإخوة لها، ولله الحمد. [في الملحق كيفية وضع كلمة سر للملف الكتابي] .
(31) الأحسن فتح الرسالة المرفقة بعد قطع اتصالك بالإنترنت، حتى إذا كان جهازك مخترقًا فينقطع التواصل.
(32) ويمكن زيادة الحذر بأن تُحَوِّل الكلام المقروء إلى إحدى لغات البرمجة [تتفق مع صاحبك عليها] ، فعندما تصله الرسالة لا يمكن أن يفهمها إلا بوجود برنامج تلك اللغة على جهازه، فيعيد الكلام من لغة البرمجة إلى اللغة العادية المفهومة.
-وهناك برامج تشفير بسيطة تحول لك الكلام إلى أرقام، وأنت بنفسك تتحكم بالإعدادات الخاصة للبرنامج، بمعنى أنك تصنعه بنفسك، ولا بد أن يكون الطرف الآخر عنده نفس البرنامج حتى يستطيع أن يفك التشفير. [راجع قائمة البرامج من الموقع] .
(33) ومن المهم أن يَعتني الأخ بالكتابة من حيث المبنى والمعنى، وأن يدرس الأمر جيدًا إذا كان يراسل أخًا آخر موجودًا عند المخابرات، ويتأكد الأمر إذا كان اللغة هي كلام عربي مكتوبة بحروف أجنبية. [مرة ضُرب أحد الإخوة ما يقارب نصف ساعة من الضرب الأليم ليعترف على شيء موجود في الرسالة وهو يقول: لا أعرف، ثم ألهمه الله أن يطلب منهم أن يقرأ هو الرسالة؛ وإذ بالكلمة تحتمل معنيين؛ فوضّح لهم الأمر وانتهى العذاب، وكان بوسع الأخ المرسِل أن يكون أكثر دقة في الكتابة. ونعتذر هنا عن ذكر المثال الذي أدى لذاك الضرب الأليم لضرورات أمنية تمس الإخوة الذين حصلت معهم] .
(34) الأضمن أن يكون للأخ أكثر من بريد من باب الاحتياط؛ حتى إذا تعطلت شركة أو تعذّر الدخول إليها لسبب فني فيمكن أن يتابع الإخوة مراسلته على الشركة الأخرى، وإن كانت صلة الوصل بين الأخوين فقط البريد الإلكتروني فإنَّ وجود أكثر من بريد يكبر