فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 742

الفصل السادس والثلاثون

وفاته صلى الله عليه وسلم. وبيعة الصديق

توفي رسول الله (ص) بعد أن أتم الله نعمته وأكمل دينه.

{.. اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ..} [1] .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس. فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله. فقال: إنه من حيث تعلم. فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} فقال: أجل رسول الله (ص) أعلمه إياه. فقال: ما أعلم منها إلا ما تعلم). [2]

فقد بلغ الأمانة، وأدى الرسالة. ونصح الأمة. وها نحن نشهد اللحظات الأخيرة من حياته (ص) .

(عن أسماء بنت عميس قالت: أول ما اشتكى رسول الله(ص) في بيت ميمونة. فاشتد مرضه حتى أغمي عليه. فتشاور نساؤه في لده [3] فلدوه. فلما أفاق قال: هذا فعل نساء جئن من هؤلاء، وأشار إلى أرض الحبشة. وكانت أسماء بنت عميس فيهن. قالوا: كنا نتهم بك

(1) المائدة / 5.

(2) البخاري 6 / ب. مرض النبي (ص) / ص 10.

(3) لده ولدوه: سقوه الدواء وهو مغمى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت