فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 742

وقدمها المغيرة بن شعبة الثقفي بين يدي يزدجرد:

أيها المك، إن هوتاء رؤوس العرب ووجوههم، وهم أشراف يستحيون من الأشراف، وإنما يكرم الأشراف الأشراف، ويعظم حقوق الأشراف الأشراف.

ثم قال:

(فبعث الله إلينا رجلا معروفا، نعرف نسبه ونعرف وجهه ومولده، فأرضه خير أرضنا، وحسبه خير أحسابنا، وبيته أعظم بيوتنا، وقبيلته خير قبائلنا. وهو بنفسه كان خيرنا ..) [1] .

وعندما قال لوط عليه الصلاة والسلام لقومه وقد أرادوا إيذاءه في ضيفه:

(لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [2] .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعقيبا على قوله: «رحم الله لوطا كان يأوي إلى ركن شديد، وما بعث الله بعده نبيا إلا وهو في ثروة من قومه» [3] .

وشعيب عليه الصلاة والسلام كان في منعة من قومه وهم الذين خافهم الكافرون فقالوا: {يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز} [4] .

(1) البداية والنهاية لابن كثير 7/ 46 فصل في غزوة القادسية.

(2) هود: 80 والركن الشديد هو لجوؤه إلى الله تعالى.

(3) رواه الحاكم، وهو حديث حسن كما ذكر الألباني في صحيح الجامع الصغير 3/ 176/ 3493.

(4) هود:91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت