تصفية آخر الجيوب الوثنية في مكة: (( يا معشر قريش: ما ترون أني فاعل بكم؟) قالوا: خير، أخ كريم وابن أخ كريم. قال: (( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) )وأعلن في سماء مكة لأول مرة دون منازع: (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده .. ) ) [1] .
وانقلب الثأر لخزاعة المنكوبة إلى فتح جلجلت به الآفاق، ورفرفت راية التوحيد على ربوع مكة التي حاربت الدعوة عشرين عاما أو تزيد.
(1) السيرة النبوية لابن هشام 412/ 2.