فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 742

ويقدر المؤرخون أن هذا الأمر كان قبل قرابة سبعة قرون قبل الميلاد، واستمر ثلاثة قرون بعده.

الثانية: وهي خلال عهدهم الزاهر أيام ملك سليمان عليه السلام وقصة ملكة سبأ مذكورة في القرآن وكانوا قد انحرفوا عن التوحيد وصاروا يعبدون الشمس. {فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين * إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم * وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون} [1] .

ويشير القرآن الكريم إلى لباقة بلقيس وحصافه عقلها، وحزمها وانتشار الشووى الواعية في حكمها {قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين * قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون * قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين * قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون * وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون} [2] .

ثم يحدثنا عن إسلامها ودخولها في دين الله {قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} [3] .

ويحدتنا ابن هشام عن عك بن عدنان الذين رحلوا إلى اليمن وعاشوا أيام

(1) النمل: 22 - 24.

(2) النمل: 29 - 35.

(3) النمل: 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت