كما وجدت المؤسسات العلمية القانونية أجرأ على خوض هذه المباحث والإبحار في لججها ، والغوص في أعماقها ، ووجهوا طلابهم لكتابة الرسائل العلمية الرصينة في العراق ، وفي خارجه كان البحث أبكر وأسرع .
وممَّا يؤسف له أنَّ له حقًَّا ألاَّ تتجرأ الكليَّات والمؤسسات العلمية الدينية على خوض خضمِّ هذه المباحث ، بل وتُثني طلابها الراغبين بذلك عن مثله ، وتوجههم إلى غيرها من المواضيع ، التي غالبًا ما تكون ممَّا لا جدوى منه في الحياة العملية !! .
بل وأسمع من كثيرٍ من طلاب هذه المعاهد الذين يُراجعونني ، بأن أساتذتهم يقولون لهم .. [ إنَّ المواضيع قد أصبحت شحيحة ] !! ، لأن الرسائل قد استوفت تلك المواضيع !! ، مع أنَّ عمر الدراسات العليا في العراق قصيرٌ وقصيرٌ جدًا !! .