الباب الرابع
[ التكرير ] المسمَّى بالاستنساخ البشري
أو.. الاستنساخ البايولوجي !
الفرع الأول
في
أنواعه [ صوره ] .. ! .
ففي محاضرة للدكتور منذر البرزنجي الباحث العراقي المتخصص بعلوم الأجنّة والأجهزة التناسلية ، ألقاها يوم 7 / 7 / 1997 فهمت منه أن [ الاستنساخ ] له صور عدة ، - و قد يكون فهمي قاصرًا لعدم اختصاصي - ، واقتصاري على هذا المصدر سببه شحة المصادر العربية - إن لم نقل انعدامها - ..
وهذه هي صور التكرير:
المطلب الأول
في
[ الصورة الأولى ]
وهي بدايات العمل في هذا الاتجاه ، وصورتها .. أن: يتم إدخال [ خلايا جنينية ] بعد دخول [ الحيمن ] الذكري إلى [ البويضة ] الأنثوية ، وبعد انقسامها - كما هو معروف لدى المختصين - ، يُخرج [ الجين ] من غلاف البويضة ويُعَلَق بالرحم ، بعد نشوء عدد معين من الخلايا المنقسمة ، ويتم التكرير [ الاستنساخ ] بأخذ [ جين ] واحد ذي أربع خلايا نتجت بالانقسام ، وتُوضع كل خلية - بعد فصلها وعزلها - في غلاف مستقل لكل منها .
ثم تودع الخلايا الأربعة مع أغلفتها في حاضنة مستقلة مناسبة ، محاطة بمحلول يحتوي غذاءً كاملًا ، كالذي يتوفر في رحم المرأة .
ثم يحصل [ حمل كاذب ] ، بمجامعة رجل للمرأة الحاضنة للخلايا الأربع ، و هذا لا يؤدي إلى الحمل ، بل إلى تحفيز حالة الإخصاب ، وتحفيز غريزة احتضان الخلايا لدى المرأة .
ثم تنقل الخلايا الأربع إلى أربعة أرحام في أربعة نساء حاضنات ، فتخرج أربعة أجنّة متشابهة تمامًا .
[ حكم هذه الصورة ]
ورأينا في الحكم الفقهي لهذه الحالة هو /
إذا كان التلقيح الأول من [ منيّ ] زوج المرأة - دون غيره - ، وكان [ الوقاع ] ، أو [ البضع ] من الزوج ، وكذا [ الوقاع ] الثاني المحّفز لنمو الخلايا الأربع ، وتنشيطها .. فالحكم هو الجواز بلا أدنى ريب .
ثم يؤول الأمر إلى [ الرحم المستعار ] ، وما قلناه سابقا في حكمه ، وما يترتب عليه من نتائج .. فراجعه .