الصفحة 41 من 104

فهل يجوز أخذ [ بيوض ] من الزوجة الثانية صاحبة المبيض السليم النشيط ، وإخصابها بحيامن الزوج نفسه ، ثم تُزرع في رحم الزوجة الأولى ذات المبيض الضعيف ؟ .

الجواب /

هذا الأمر .. جائزٌ ، مع ملاحظة أنَّ إحداهما سوف تعتبر أُمًَّا دمويَّة ، والأُخرى هي أُمٌ حقيقيَّة .

ويجب استبراء رحم الأم الدمويَّة ، أو صاحبة الرحم [ المسْتَودع ] .. والاستبراء أقَّله حيضتان .. اعتبارًا بالأمة المملوكة .

والاستبراء .. لأجل التأكد من إمومة الأولى الحقيقيَّة ، وكون الثانية أمًَّا [ دمويَّة ] وليست هي الأم الحقيقيَّة فقط ، وذلك أنَّ الإبن يستطيع أن يتزوج ابنة زوجة أبيه من غيره ، ويستطيع أن يتزوج أُختها ، وأُمَّها .. وفي تقرير كونه ابنًا دمويًَّا ، فيحرم كلُّ ذلك ! .

وكذلك من جهة الميراث .. فمن تقرَّر منهما أنَّها أُمًَّا دمويَّة ، فتأثير ذلك فيما تقدم فقط ، ولا ينسحب إلى الميراث ، فلا توارث بينهما .

وبالجملة .. فإنَّ تحديد [ الأم الدمويَّة ] من [ الأُم الحقيقيَة ] ، له تأثيرات بالغة - كما سبق - ولو أنَّ الأب واحدٌ .. فليُتنبه لهذا ، ولا يغتر مغترٌ بكون الأب واحد !! .

المطلب الخامس

في

السؤال الخامس

إذا كان رحم الزوجة الأولى عاطلًا عن العمل - وليس مبيضها فقط .. كما في الحالة الأولى - ، ورحم الثانية صالحًا .. فهل يجوز - في هذه الحالة - أخذ بيضة الزوجة الثانيَّة ، ومن ثم تخصيبها من حيمن زوجيهما ، ثم زرع [ اللقيحة ] في رحم الزوجة الثانية ؟ .

الجواب /

نعم .. يجوز ذلك ، والإبن للزوج لا إشكال فيه ، وبالنسبة للزوجتين .. فصاحبة [ البيضة ] هي الأم الحقيقيَّة ، والثانيَّة هي مجرد حاضنة ، وهي [ أُمٌ دمويَّة ] ، ويلاحظ ما فصّلناه في جواب السؤال السابق لهذا السؤال من ضرورة هذا التحديد ، وما يترتب عليه من نتائج مؤثرة في كثيرٍ من الأحكام الشرعيَّة .

المطلب السادس

في

السؤال السادس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت