الصفحة 24 من 104

أن التوائم في العالم كُثرٌ .. فما قولك فيهم ؟ ، وهم يحصلون

بإرادة الله دون كسب من الإنسان ؟! .

ثم ما قلته يحصل اليوم بـ [ الماكياج ] .. وغيره من الأساليب

فالعبرة في جواز الفعل ذاته ، لا في استغلاله ، أو الاستفادة منه

استفادة محرمة .

ثم الذي يمتلك كلَّ هذه الإمكانات الهائلة ، والتي تخرج عن

تصور العقل ، ولولا وقوعها لما كان لها تصوُّرٌ في العقل .. ألا

يستطيع مثل هذا أن يوجد وسائل للتمييز ؟ ؟! .

4.ومما يسوقه الداعون لله - عز وجل - للتدليل على قدرته ، كون[ خطوط

الإبهام ]في كلِّ فردٍ في الدنيا تختلف عنها في الفرد الآخر !

.. ألا تصلح هذه وسيلة للتمييز - بل هي مستعملة اليوم - ؟ ؟! .

5.ثم أليس للتربية موضع ؟ ، وأنت قلت قبلا - المسألة الأولى - ،

أن الصفات مكتسبة بالتعليم .. لا بالوراثة ؟ !.

6.ثم أليس هذا سبب خارج عن حقيقة الفعل ، نعم … إذا أدى المباح

إلى الحرام يحرم حينئذ بقاعدة: [ للوسائل حكم المقاصد ] ، لا لذات

الشيء .. وأمثلته كثيرة منها:

أ. بيع السلاح مباح ، و يحرم وقت الفتنة .

ب. والنظر مباح ، ويحرم إن كان لأجنبية بتعمد وبتلذذ .

ج. والطعام مباح ، لكن يكره في حال التخمة ، وفي حالة

إدخال الطعام على الطعام ، بل يحرم إذا زاد عن ذلك ..

وهكذا .

فالحرمة - إذن - تتصل بالفعل في: فترة معينة ، ولأسباب محددة .

وليس هذا الطريق الذي سلكه الباحث الكريم بطريقٍ للاستدلال وفق قواعد الاجتهاد الفقهي في الوصول للحكم الفقهي ابتداءً ، لا استثناءً ! ، فهو بحث بطريق الاستثناء قبل أن يقرر ما هو الأصل !.

المبحث الخامس

في

[ المسألة الخامسة ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت