أ رأيت …؟ أ رأيت … ؟ أ رأيت … ؟ ، فلست في موضع الاستقصاء بل التمثيل ، ولو شئت لأتيت بأكثر ممَّا مرَّ ممَّا أفتوا فيه من وجوه المصلحة ، وتغيِّر الزمان ، بل واستحداث المكلفين لأنواع المعاملات ! .
والحقُّ /
أن الموائمة بين الواقع والقواعد هو: فقه أنيق دقيق ، يعجز عنه الكثير ، ويمُنّ الله به على كل ذي ذوقٍ رقيق ، وهو بالناس ورعاية مصالحهم رفيق ! .
وهو: مهمة الفقهاء الشاقة في هذا الزمن ، ليكون الإسلام حيًا ، متواصلًا ، كما أبقاه السابقون من الفقهاء ، وذلك بالموائمة بين أمرين يصعب موائمتهما لخروجهما عن مقدور الفقهاء .. وهما:
حكم الله .
ب. وفعل بعض الحكّام .
ويضاف لهما ثالث وهو:
ج. إطباقُ الناس [ اتفاقهم العرفي ] .
وأقول .. ألا ينبغي اليوم إعادة النظر في:
تقسيم العالم الى دار حرب و دار إسلام ؟ !.
2.وفي قسمة الغنائم بعد أن أصبحت الأسلحة لا يحق للأفراد تملكها ؟ !.
وفي مسائل النقود الورقية ؟ !.
وفي مسائل الحوالات البرقية والتلكسية ؟ !.
5.وعدم التقايض في مجلس واحد ، بسبب الوسائل الحديثة في التعامل التجاري ؟ !.
6.وفي مسألة بيع [ المانفيستات ] أو: أوراق الشحن ، والبضاعة لم تقبض بعد ، وهي - لا ريب - من المنقولات التي يجب حيازة المال قبل إعادة التصرف به …؟ !.
وفي … وفي .. الخ .
المبحث الرابع
في
[ المسألة الرابعة ]
والحجة الرابعة التي أوردها فهي قوله: [ وضرب آخر من الاضطراب: يتمثل في التشابه المادي ، والتماثل المظهري بين الأشخاص المكررين بالاستنساخ ، وإن اختلفت مواهبهم ، وأخلاقهم ، و صفاتهم المكتسبة ، فماذا لو ارتكب أحدهم جناية ، أو طلب لمواجهة قضائية شاهدًا ، أو مدعيًا ، كيف يمكن التمييز بينهم ؟ ، ألا يمكن أن يحل أحدهم محل الأخر ، فتضطرب الأوضاع ، وتختل المسئوليات والعلاقات القانونية ؟ ] أ . هـ
وجوابي على هذا هو /