فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 127

وتمتد هذه الفترة من منتصف القرن الرابع إلى أوائل القرن السابع.

وفي هذه الفترة أكب العلماء على مصنفات السابقين التي كانت تجربة أولى في التدوين، فجمعوا ما تفرق في مؤلفات الفن الواحد، واستدركوا ما فات السابقين ، معتمدين في ذلك على نقل العلوم عن العلماء بالسند إليهم، كما فعل سابقوهم،ثم التعليق عليها،والاستنباط منها ،فظهرت كتب كثيرة في علوم الحديث لا تزال مراجع لا يغني عنها غيرها، ومن أهمها حسب ترتيبها الزمني:

1- (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) للقاضي أبي محمد الحسن بن عبدالرحمن بن خلاد الرامهرمزي، (-360هـ) .

2- (معرفة علوم الحديث) للحاكم أبي عبد الله النيسابوري

(-405هـ) .

3- (الكفاية في علم الرواية) للخطيب أبي بكر أحمد بن علي البغدادي، (-463هـ) .

4- (الإلماع في أصول الرواية والسماع) للقاضي عياض بن موسىاليحصبي (-544هـ) .

5- (مالا يسع المحدث جهله) للميانجي أبي حفص عمر بن عبد المجيد (-580هـ) .

وجميع هذه الكتب المذكورة مطبوع الآن بحمد الله تعالى والاستفادة منها متيسرة لطلبة العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت