أ- هذا الخلاف الذي تقدم بين اهل العلم في الروايه بالمعنى هو فيما كان يسمعه الراوي من الشيوخ وقد يعسر عليه ضبط اللفاظ كاملا اما بعد ان كتب الكتاب ودونت المصنفات فليس لاحد ان يغير لفظ شي في كتاب مصنف ويثبت فيه بدله لفظا اخر بمعناه فان الروايه بالمعنى رخص فيها من رخص لما كان عليهم في ضبط الالفاظ والجمود عليها من الحرج والنصب وذالك غير موجود فيما اشتملت عليها بطون الاوراق ةالكتب ولانه انا ملك تغيير اللفظ فليس يملك تغيير تصنيف غيرة اللهم الا اذا نقل حديثا من تلك الكتب فتحدث به على سبيل التذكير بمعانيه كالمذاكرة في المجالس والمواعظ ونحوها .
ب- يستثني من الخلاف الاحاديث المتعبد بالفاظها كحديث الاستفتاح والتشهد ونحوها
ج- ينبغي لمن روي بالمعنى ان يقول عقب الحديث او نحو هذا او شبه هذا ليظهر انه رواه بالمعنى
المبحث الرابع: اداب المحدث وطالب الحديث
اداب المحدث: