1-تعريفه:هو من جهلت عدالته ظاهرا او باطنا مع معرفه شخصه بروايته عنه
2-حكمه:رد روايته وعدم قبولها الى ذلك ذهب جمهور العلماء قال الخطيب:لا يثبت للراوي حكم العدالة برواية الاثنين عنه وقيل:تقبل روايته مطلقا وهذا لازم من جعل مجرد رواية العدل عن الراوي تعديلا له . وقيل:يفصل فان كانا لا يرويان الا عن عدل فبل الا فلا قال ابن حجر:والتحقيق ان رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا يطلق القول بردها ولا بقبولها بل هي موقوفة الى استبانه حاله كما جزم به إمام الحرمين .
القسم الثالث:المبهم:ويمكن ان يعد من انواع المجهول لمشابهته حقيقته حقيقة المجهول ولكن علماء الحديث أطلقوا عليه اسما يخصه واشتهر به وهو:
ومن لم يصرح باسمه في الحديث كان يقول: (حديثنا رجل ) او أمراه
حكم روايته:عدم القبول حتى يعرف اسمه بوروده من طريق اخر مصرح فيه باسمه .