فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 127

1-تعريفه:هو من له راو واحد فقط قال العراقي في شرحه لالفيته:من لم يرو عنه الا راو واحد مثل جبار لا بن قاسم الطائي وقيس بن كركم الأحدب فلم يرو عنهما سوى أبي إسحاق السبيعي .

2-حكمه:

اختلف العلماء في الاحتجاج برواية مجهول العين على أقوال:أولها:ما ذهب اليه اكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم من انه لا تقبل روايته قال السخاوي:رده الأكثر من العلماء مطلقا

وقال ابن كثير:المبهم الذي لم يسم او من سمي ولا تعرف عينه لا تقبل روايته احد علمنا ه

ثانيها:ما ذهب اليه من لايشترط في الراوي مزيدا على الإسلام من ان روايته تقبل مطلقا عزاه ابن المواق الى الحنفية فذكر أهم لم يفصلوا بين من روى عنه واحد وبين من روى عنه اكثر من واحد بل قبلوا رواية الجهول على الإطلاق

وثالثها:انه لا يقبل روايته الا اذا وثق:

ا-أما من قبل غير من روى عنه

ب- أما ان يكون من روى عنه لا يروى الا عن ثقة كابن مهدي

ج-اشتراط البعض ان يكون من وثقه من أهل الجرح والتعديل واختار ذلك ابن القطان وصححه ابن حجر وقال السخاوي:وعليه يتمشي الشيخين في صحيحيهما لجماعه أفرادهم المؤلف بالتأليف .

القسم الثاني:مجهول الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت