ومن صوره مارواه الترمذي عن شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت:سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال (ان المال لحقا سوى الزكاة)
ورواه ابن ماجه من هذا الطريق بلفظ (ليس المال حق سوى الزكاة) قال العراقي:فهذا اضطراب لا يحتمل التأويل.
حكمه:
الاضطراب في الحديث يوجب ضعفه لأنه مشعر بعدم ضبط رواية وذبك انه لما كان يروي الحديث تارة على وجه وأخرى على وجه اخر دل على انه لم يستقر الحديث في ذاكرته وكذا اذا وقع التعارض بين الرواة المتعددين لم نعلم أيهم ضبط الحديث فيحكم بضعف الحديث بسبب ذلك .ولكن يستثنى من ذلك حالة واحده وهي ان يقع الاختلاف في اسم راو او اسم أبيه او نسبته مثلا ويكون الراوي ثقة فانه يحكم للحديث بالصحة ولا يضر الاختلاف في ذلك مع تسميته مضطربا وفي الصحيحين أحاديث بهذه الصفة قال الزركشي:وقد يدخل القلب والاضطراب والشذوذ في قسم الصحيح والحسن .
د-المنصفات فيه:من أشهر ما ألف في هذا الفن كتاب (المقترب في بيان المضطرب ) للحافظ ابن حجر .
6-المصحف: