3- (المدرج الى المدرج) للسيوطي وهو مطبوع.
5-المضطرب:
تعريفه:
هو الحديث الذي يروى على أوجه مختلفه متساوية لا مرجح بينهما ولا يمكن الجمع.
فلابد في الحصول الاضطراب مع اختلاف الروايات من أمرين:
الأول:ان تكون متساوية في القوة بحيث لا يترجح منها شي فلو ترجح شي منها فالحكم له ويكون محفوظا ومقابله الشاذ او المنكر.
الثاني:ان لا يمكن التوفيق بينهما فلو أمكن الجمع بينهما بوجه صحيح زال الاختلاف واندفع الاضطراب.
ب-أنواعه:
الاضطراب بحسب موقعه على نوعين:
الأول:الاضطراب في السند وهو الغالب .
ومن صوره حديث زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان هذه الحشوش مختصرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل:أعوذ بالله من الخبث والخبائث)
قال الترمذي:حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب.
وسبب اضطرابه الاختلاف على قتادة:
فقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم.
وقال هشام الدستوائي عن قتادة عن زيد بن أرقم
ورواه شعبة عن قتادة عن النضر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الاختلاف على الاختلاف على قتادة يقتضي اضطراب الحديث.
الثاني:الاضطراب في المتن وهو قليل كما ذكر السخاوي: