فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 127

فهذا ان صدق نفعه وان كذب لم يضره 00فاذا تضمنت أحاديث الفضائل تقديرا وتحديدا مثل صلاة في وقت معين

بقراءة معينة او على صفة معينة لم يجز ذلك لان اسحباب هذا

الوصف المعين لم يثبت بدليل شرعي بخلاف ما لو روي فيه ان من دخل السوق فقال(لااله الا الله000كان له كذاو

كذا فان ذكر الله في السوق يستحب لما فيه من ذكر الله بين الغافلين كما جاء في الحديث المعروف (( ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء بين الشجر اليابس ) )

المطلب الأول:أقسام الخبر المردود المتعلقة بالطعن في الراوي

أقسام الخبر المردود بسبب طعن الراوي من أهمها:

1-الحديث الموضوع

أ-تعريفه:هو الخبر المختلق المصنوع الذي ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا .

ب-منزلته:هو شر الأحاديث الضعيفة وأشدها خطرا وضررا على الدين .

ج-حكم روايته:اجمع العلماء على انه لا تحل روايته هذا النوع من الأخبار لأحد عرف حاله سواء كان ذلك في الفضائل او غيرها الا ان يبين وضعه ويحذر منه وذلك لما روى مسلم في مقدمه صحيحة من حديث المغيرة بن شعبه قال:قال رسول الله عليه وسلم (من حدث عني حديثا يرى انه كذب فهو احد الكاذبين )

د-أسباب وضع الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت