فدل على عدم وجوب غسل يوم الجمعة.
وجمع بينهما بحمل لفظ واجب (في الحديث الأول على بعض معانيه اللغوية،فكأنه أراد بقوله:(واجب) وجوب ذلك في الأخلاق ومحاسن العبادات .
3-حمل احد النصين على ماكان معهودا وقت التشريع ومثله:حديث: (ولا عدوى ولا طيرة) عنده مسلم ،وقوله صلى الله عليه وسلم (فمن أعدى الأول ) مما يدل على نفي العدوى .
وحديث: (فر من المجذوم فرارك من الأسد) مع قوله صلى الله عليه وسلم (لا يورد ممرض على مصح ) ففيه إقرار لحصول العدوى .
والجمع بينهما:ان المقصود من العدوى في الحديثين الأولين العدوى المعروفة عند أهل الجاهلية من ان الأمراض تنتقل بذاتها وان لم يشأ الله ذلك ,فنفي الرسول ما كانوا يعتقدونه منانة تعدي بطبعها,ولهذا قال: (فمن أعدى الأول ) ؟
إما الحديث الثاني ففيه أمر النبي بفعل الأسباب حتى لا يعتقد ما كان يعتقده أهل الجاهلية ،فهذا حماية لجانب التوحيد .
ثم فيه نفي ان تكون كل الإمراض معدية ،فهناك إمراض تنتقل بالعدوى كالإمراض الجرثومية ,وهناك أمراض لانتقل بالعدوى كالعمى ونحوه
د-من أشهر المؤلفات الحديث.
1- (اختلاف الحديث) ,للإمام محمد إدريس الشافعي ،وهو مطبوع.