فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 127

فدل على عدم وجوب غسل يوم الجمعة.

وجمع بينهما بحمل لفظ واجب (في الحديث الأول على بعض معانيه اللغوية،فكأنه أراد بقوله:(واجب) وجوب ذلك في الأخلاق ومحاسن العبادات .

3-حمل احد النصين على ماكان معهودا وقت التشريع ومثله:حديث: (ولا عدوى ولا طيرة) عنده مسلم ،وقوله صلى الله عليه وسلم (فمن أعدى الأول ) مما يدل على نفي العدوى .

وحديث: (فر من المجذوم فرارك من الأسد) مع قوله صلى الله عليه وسلم (لا يورد ممرض على مصح ) ففيه إقرار لحصول العدوى .

والجمع بينهما:ان المقصود من العدوى في الحديثين الأولين العدوى المعروفة عند أهل الجاهلية من ان الأمراض تنتقل بذاتها وان لم يشأ الله ذلك ,فنفي الرسول ما كانوا يعتقدونه منانة تعدي بطبعها,ولهذا قال: (فمن أعدى الأول ) ؟

إما الحديث الثاني ففيه أمر النبي بفعل الأسباب حتى لا يعتقد ما كان يعتقده أهل الجاهلية ،فهذا حماية لجانب التوحيد .

ثم فيه نفي ان تكون كل الإمراض معدية ،فهناك إمراض تنتقل بالعدوى كالإمراض الجرثومية ,وهناك أمراض لانتقل بالعدوى كالعمى ونحوه

د-من أشهر المؤلفات الحديث.

1- (اختلاف الحديث) ,للإمام محمد إدريس الشافعي ،وهو مطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت