وقد عارضه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في بعض غزواته فاخذ بعض أصحابه كنانة رجل فغيبوها ليمزحوا معه فطلبها الرجل ففقدها فراعه ذلك فجعلوا يضحكون منه فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال (ما أضحككم؟) فقالوا: لا والله الا أنا أخذنا كنانة فلان لنمزح معه ذلك فذلك أضحكنا فقال (لا يحل لمسلم ان يروع مسلما ) ,فدل هذا على تحريم ترويع المسلم ,فكيف الجمع بينهما؟
ويجاب عن ذلك بما يلي:
انه ليس من الضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا من قصة نعيمان وسويبط دليل على إباحة ترويع المسلم،وانما كان هذا الضحك مثل ما كان منه صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما يتحدثون بأمور الجاهلية فيضحك أصحابه من ذلك بحضرته من غير المنهي منه لهم عن ذلك ،وان كانت تلك الأفعال ليس مباحا لهم فعل مثلها في الإسلام.
انه قد يكون نهى عن ذلك ،إذ ليس في الحديث مايدل على انه لم ينه عنه
2-حمل احد اللفظين على بعض معانيه اللغوية ،مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم (غسل الجمعة واجب على كل محتلم) .
فدل هذا الحديث على الحديث وجوب غسل الجمعة على كل بالغ .
وقد عارضه حديث: (من اغسل يوم الجمعة فالغسل أفضل ،ومن توضأ فلا شئ عليه )