فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 127

الثالث:معرفة التاريخ بان يأتينا مايدل على ان هذا النص وقع متقدما والأخر متأخرا كحديث شداد بن اوس ان النبي صلى الله علية وسلم قال (افطر الحاجم والمحجوم )

وقد عارضة حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله علية وسلم احتجم وهو صائم وفي رواية محرم صائم .

فقالوا:ان حديث شداد متقدم فقد ورد في بغض طرقة انه كان مع النبي صلى الله علية وسلم زمان الفتح فرأى رجلا يحتجم في رمضان فقال افطر الحاجم والمحجوم.

وحديث ابن عباس في حجة الوداع فيكون متأخر عن حديث شداد وحينئذ يكون ناسخا له.

الرابع:الا جماع على العمل بأحد النصين مثل الا جماع الذي وقع على نسخ ما جاء في جامع الترمذي ان النبي صلى الله علية وسلم قال في شارب الخمر:اذا جاء في المرة الاولى فاجلدوه اذا جاء في المرة الثانية فاجلدوه اذا جاء في المرة الثالثة فاجلدوه اذا جاء المرة الرابعة فاقتلوه .

فوقع الا جماع على ان شارب الخمر يجلد ولا يقتل الا في الرابعة ولا غيرها.

قالوا:الا جماع دليل النسخ وليس بناسخ لأنه لا ينسخ لأنه ليس بخطاب شرعي والنسخ إنما يكون بخطاب شرعي ولا ينسخ لأنه إنما يكون بعد زمن الخطاب الشرعي فأنى له بخطاب ينسخه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت