عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
و لا أعلمه إلا قد رفعه قال: صلح أمر أول هذه الأمة بالزهد و اليقين و هلك آخرها بالبخل و الأمل .
الزهد في الدنيا هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فهو ليس بتحريم الطيبات وتضييع الأموال ، ولا بلبس المرقع من الثياب ، ولا بالجلوس في البيوت وانتظار الصدقات ، فإن العمل الحلال والكسب الحلال والنفقة الحلال عبادة يتقرب بها العبد إلى الله ، بشرط أن تكون الدنيا في الأيدي ، ولا تكون في القلوب ، وإذا كانت الدنيا في يد العبد لا في قلبه ، استوى في عينه إقبالها وإدبارها ، فلم يفرح بإقبالها ، ولم يحزن على إدبارها 0
الزهد يورث السخاء بالمُلك ، والحب يورث السخاء بالروح ، الحب يدفعك على الشهادة ، والزهد يدفعك لأن تبذل ما تملك .
الزهد: سئل الامام مالك أي شيء الزهد في الدنيا قال: طيب الكسب و قصر الأمل.
الزهد على ثلاثة وجوه: واحد أن يخلص العمل لله عز وجل ، والقول ، ولا يراد بشيء منه الدنيا ، والثاني: ترك ما لا يصلح ، والعمل بما يصلح ، والثالث: الحلال أن تزهد فيه ، وهو تطوع ، وهو أدناها .
الزهد سببًا للمحبة قال صلى الله عليه وسلم:"إن أردت أن يحبك الله فازهد في الدنيا"
ومن أحبه الله تعالى فهو في أعلى الدرجات فينبغي أن يكون الزهد في الدنيا من أفضل المقامات
وقال صلى الله عليه وسلم لرجل: ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس"."
الزهد بين كلمتين:عن علي قال رضي الله عنه (الزهد بين كلمتين من القرآن، قال الله سبحانه:(لكيلا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم) ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه.
الزهد أن تشتغل فيما خلقت من أجله وهو عبادة الله في كل حين ،في عملك وبيتك ومسجدك ، إجعل حياتك كلها لله تكن زاهدًا.