6 -النساء الأولياءِ بل هي متحققةٌ بين أموالِهم وأموالِ الأجانبِ فإذن لا وجهَ لاعتبارها أصلا وقرئ اللاتي واللواتي وقرئ قَيْمًا بمعنى قيامًا كما جاء عَوْذًا بمعنى عِياذًا وقرئ قِوامًا بكسر القاف وهو ما يُقام به الشيءُ أو مصدر قاوم وقرئ بفتحها
{وارزقوهم فِيهَا واكسوهم} أي واجعلوها مكانًا لرزقهم وكسوتهم بأن تتجروا وتتربحوا حتى تكون نفقاتُهم من الأرباح لا من صُلْب المالِ وقيلَ الخطابُ لكلِّ أحدٍ كائنًا مَنْ كان والمرادُ نهيُه عن أن يفوِّض أمرَ مالِه إلى من لا رُشدَ له من نسائه وأولادِه ووكلائِه وغير ذلك ولا يخفى أن ذلكَ مُخِلٌّ بجزالةِ النظمِ الكريم
{وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} أي كلامًا لينًا تطيب به نفوسُهم وعن سعيد بن جبير ومجاهد وابن جريج عِدوْهم عِدةً جميلةً بأن تقولوا إذا صلحتم ورسدتم سلَّمْنا إليكم أموالَكم وكلُّ ما سكَنت إليه النفسُ لحسنه شرعًا أو عقلًا من قول أو عمل فهو معروفٌ وما أنكَرَتْه لقُبحه شرعًا أو عقلًا فهو منكر