فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 8642

{ها أنتم أُوْلاء} جملةٌ من مبتدإٍ وخبر صدرت بحرف التنبيه إظهارًا لكمال العنايةِ بمضمونها أي أنتم أولاءِ المخطِئون في موالاتهم وقوله تعالى

{تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ} بيانٌ لخطئهم في ذلك وهو خبرٌ ثانٍ لأنتم أو خبرٌ لأولاءِ والجملةُ خبرٌ لأنتم كقولك أنت زيدٌ تحبُّه أو صلةٌ له أو حالٌ والعاملُ معنى الإشارةِ ويجوز أن ينتصِبَ أولاءِ بفعلِ يفسِّره ما بعدَهُ وتكونُ الجملةُ خبرًا

{وَتُؤْمِنُونَ بالكتاب كُلّهِ} أي بجنس الكتبِ جميعًا وهو حالٌ من ضميرِ المفعولِ في لا يُحِبُّونَكُمْ والمعنى لا يحبونكم والحالُ أنكم تؤمنون بكتابهم فما بالُكم تحبونهم وهم لا يؤمنون بكتابكم وفيه توبيخٌ بأنهم في باطلهم أصلبُ منكم في حقكم

{وإذا لقوكم قالوا آمنا} نفاقًا

{وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الانامل مِنَ الغيظ} أي منْ أجله تأسفًا وتحسرًا حيث لم يجدوا إلى التشفي سبيلًا

{قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ} دعاءٌ عليهم بدوام الغيظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت