فهرس الكتاب

الصفحة 2573 من 8642

{وقيل يا أرض ابلعي} أي انشقي استعير له من ازرداد الحيوان ما يأكله الدلالة على أن ذلك ليس كالنشف المعتادِ التدريجيّ

{مَاءكِ} أي ما على وجهك من ماء الطوفانِ دون المياهِ المعهودةِ فيها من العيون والأنهارِ وعبّر عنه بالماء بعد ما عبر عنه فيما سلف بأمر الله تعالى لأن المقامَ مقامُ النقص والتقليلِ لا مقام التفخم والتهويل

{ويا سماء أَقْلِعِى} أي أمسِكي عن إرسال المطرِ يقال أقلعت السماءُ إذا انقطع مطرُها وأقلعت الحُمّى أي كفّت

{وَغِيضَ الماء} أي نقص ما بين السَّماء والأرض من الماء

{وَقُضِىَ الامر} أي أُنجز ما وعد الله تعالى نوحًا من إهلاك قومِه وإنجائِه بأهله أو أُتِمَّ الأمر

{واستوت} أي استقرّت الفلكُ

{عَلَى الجودى} هو جبلٌ بالمَوْصِل أو بالشام أو بآمل روي أنه عليه الصلاةُ والسلام ركب في الفلك في عاشر رجبٍ ونزل عنها في عاشر المحرَّم فصام ذلك اليوم شكرًا فصار سُنّةً

{وَقِيلَ بُعْدًا لّلْقَوْمِ الظالمين} أي هلاكًا لهم والتعرضُ لوصف الظلمِ للإشعار بعليته للهلاك ولتذكيره ما سبقَ من قولِه تعالى وَلاَ تخاطبنى فِى الذين ظلموا إنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت