وهذا يشمل تركها بالكلية أو تركها مع الجماعة، ولا يدع الشيطان المصلي يؤدي الصلاة بل يشغله فيها ليحول بينه وبين الخشوع روى البخاري رقم (608) ومسلم رقم ( ) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى ) ).
وروى البخاري برقم (751) عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة فقال: (( هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) ). وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الشيطان يأتي أحدكم في الصلاة فيأخذ شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ) )رواه أحمد وأبو داود.
فالله الله في محاربة وسوسة الشيطان في الصلاة والحرص على سلامتها فإنها رأس مال المسلم.
النوع الثالث عشر: وسوسة الجن والشياطين ودعوتهم المسلمين إلى التفرق والتمزق