لقد تسلط الشيطان بوسوسته وتزييناته على بعض المسلمين من أهل البدع كالصوفية فزين لهم التعبد ببعض المحرمات كالسماع والرقص والتواجد حتى يقعوا على الأرض بل بعضهم يتلبس به الجني فيخور كما يخور الثور، ولا يزال هذا المنكر عندهم إلى الآن.
قال ابن تيمية في"الاستقامة"1/218: (ولهذا دخل الشيطان من هذين البابين على كثير من النساك فتوسعوا في النظر إلى الصور المنهي عن النظر إليها وفي استماع الأقوال والأصوات التي نهوا عن استماعها، ولم يكتف الشيطان بذلك حتى زين لهم أن جعلوا ما نهوا عنه عبادة وقربة وطاعة فلم يحرموا ما حرم الله ورسوله، ولم يدينوا دين الحق، كما حكي عن أبي سعيد الخراز أنه قال: رأيت إبليس في النوم وهو يمر عني ناحية، فقلت له: مالك؟ فقال: بقي لي فيكم لطيفة: السماع وصحبة الأحداث) . ولقد أحسن من قال: كان الصوفية يسخرون من الشيطان والآن الشيطان يسخر منهم) كما في"إغاثة اللهفان"1/241.
وقد ورث حزب الإخوان المسلمين الصوفية فقد صاروا يحرصون على الأناشيد بل جعلوها من وسائلهم الدعوية التي يقدمون تعلمها على تعليم القرآن الكريم وجعلوها ملهية للناس.
النوع الحادي عشر: وسوسة الشيطان للمسلم ليكون مسرفا في أموره كلها