من المسلمين من يبتلى بالوساوس في العبادات من طهارة وصلاة وغير ذلك، وهذه الوساوس من قبل الشيطان قبلتها النفس وصارت تجول في خلد المسلم وتجعله في اضطراب وتخبط وأحوال يرثى لها والدواء لإزالتها كالآتي:
1-الإقبال على الله بالدعاء والتضرع والاستعاذة بالله أن الله يكشف عنه الضر.
2-أن يتفقه في دين الله خصوصا في المسائل التي حصل له فيها الوساوس فما علمه من هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعله دون زيادة أو نقصان ويلزم نفسه بذلك وهذا أدعى للخروج من الوسوسة بإذن الله.
3-قراءة الكتب التي تتحدث عن الوسوسة وحال الموسوسين.
4-أن ينظر الموسوس إلى حاله قبل الوسوسة وبعد الوسوسة فإنه سيظهر له الفارق الكبير بين الحالين وسيرى كم جلبت عليه الوسوسة من أمراض وأتعاب.
النوع السابع: الوسواس القهري