فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 89

لقد عصم الله أنبياءه ورسله من تسلط شياطين الجن عليهم وعنايته سبحانه بخليله محمد - صلى الله عليه وسلم - أعظم من غيره من الأنبياء والرسل، ومن الأدلة على ذلك:

الدليل الأول: ما رواه مسلم رقم (162) عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلعب مع الصبيان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني: طئرة) فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره).

الدليل الثاني: ما رواه مسلم عن ابن مسعود رقم (2814) وعن عائشة برقم ( ) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قيل: وأنت يا رسول الله قال: وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ) )

الدليل الثالث: ما رواه البخاري رقم (1210) ومسلم رقم (541) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الشيطان عرض علي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} فرده الله خاسئا ) ). والشاهد: فرده الله خاسئا.

استمرارية وسوسة الشيطان للمسلم حتى الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت