فهذه الفوارق العظيمة ناطقة أن الشيطان أضر على المرء من نفسه وأن البلاء العظيم في النفس إنما هو من قبل الشيطان قال ابن تيمية في"الجواب الصحيح"3/449: (ولهذا كان البلاء العظيم من الشيطان لا من مجرد النفس فإن الشيطان يزين لها السيئات ويأمرها بها ويذكر لها ما فيها من المحاسن التي هي منافع لا مضار كما فعل إبليس بآدم وحواء) . وقال أيضا: (وقد قال تعالى: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها} فهو سبحانه يلهم الفجور والتقوى للنفس، والفجور يكون بواسطة الشيطان، وهو إلهام وسواس) "مجموع الرسائل الكبرى"2/216-218
أعظم من يعاديه الشيطان بوسوسته وغيرها من هو على الصراط المستقيم