فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 89

ليست الوسوسة للمسلم محصورة على وسوسة فحسب، الجن بل بقي موسوسون له خطرهم عليه عظيم وهما اثنان أحدهما: نفس الشخص، وثانيهما: شياطين الإنس، أما وسوسة النفس فقال تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه} ق، وفي البخاري رقم (5269) ومسلم رقم (127) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ) )وقال تعالى في وسوسة شياطين الإنس: {الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس} الناس، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فالذي يوسوس في صدور الناس نفسه وشياطين الجن وشياطين الإنس، والوسواس الخناس يتناول وسوسة الجنة ووسوسة الإنس وإلا أي معنى للاستعاذة من وسوسة الجني فقط مع أن وسوسة نفسه وشياطين الإنس هي مما تضره ...) . فإذا تعاون على المسلم الثلاثة الوساوس كان العطب والهلاك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ليس في أعدائك أضر عليك من نفسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت