(16) أخبرنا أحمد: حدثنا أحمد: حدثنا أبو صالح: حدثني ابن وهب، عن ابن جريج، أنه قال: أخبرني منبوذ رجل من آل أبي رافع، أن أمه أخبرته أنها بينا هي عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، إذ دخل عليها [ابن] (1) عباس، فحدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على بعض نسائه وهي حائض فيتكئ عليها ويقرأ القرآن في حجرها، وتبسط له الخمرة في مصلاه فيصلي.
(17) أخبرنا أحمد: حدثنا أحمد: حدثنا أبو صالح: حدثني ابن وهب، عن ابن جريج، أن أيوب السختياني أخبره، أن أبا حمران المعافري أخبره، عن رجل من بني عامر أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فوجده يأكل، فدعاه إلى طعامه، فقال: إني صائم، فقال: تعال - أو ادن - أخبرك عن ذلك،إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحبلى أو المرضع.
(18) / أخبرنا أحمد: حدثنا أحمد: حدثنا أبو صالح: حدثني ابن وهب، عن ابن جريج: حدثني عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرا ولا ثيابا.
(19) أخبرنا أحمد: حدثنا أحمد: حدثنا أبو صالح: حدثني ابن وهب، عن ابن جريج: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، عن عبد الله بن باباه، عن يعلى بن منية، أنه قال لعمر بن الخطاب رضوان الله عليه: أرأيت قول الله عز وجل: فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا [النساء: 101] ، وقد أمن الناس؟ فما شأن القصر؟ فقال عمر: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو؟ قال: هي صدقة تصدق الله، عز وجل بها عليكم، فاقبلوا صدقته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ساقطة من الأصل، واستدركتها من مسند أحمد (6/334) .