هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقران بضم القاف وتشديد الراء وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والدارقطني وابن حبان وغيرهم. وقال ابن سعد: منهم من يستضعفه، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه، إلا أنه قال: كتب له بها مئة حسنة، ومحى عنه بها مئة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومه حتى يمسي.
(2) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي محمد بن عبد الله الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة: أخبرنا عبد اللطيف بن أبي محمد البغدادي قراءة عليهم وأنا أسمع، قال: كتب إليناء أحمد بن محمد بن محمد الأصبهاني منها، أن أبا علي المقرئ أخبرهم، أن أحمد بن عبد الله الشافعي أخبرهم: أخبرنا أبوعمرو بن حمدان: حدثنا الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن أبي بكر: حدثنا عمر بن علي، عن محمد بن عجلان، عن رجاء بن حيوة، عن وراد كاتب المغيرة، أن معاوية كتب إلى المغيرة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من الصلاة يتكلم بشيء بعد الصلاة المكتوبة؟ فكتب إليه المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا فرغ من الصلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لا أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري في الصلاة من صحيحه، عن محمد بن يوسف، عن سفيان، وعن علي بن مسلم عن هشيم، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، وأخرجه مسلم في الصلاة من صحيحه، عن إسحاق بن إبراهيم، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وراد، وأخرجه أبو داود في الصلاة من سننه عن مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش عن المسيب بن رافع نحوه، وأخرجه النسائي في الصلاة من سننه عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة نحوه، فوقع لنا عاليا، ولله الحمد والمنة.