أولًا: طبعة مكتبة المثنى، ببغداد عام 1965م، وتميزت بإلحاق ثلاثة فهارس عامة بالجزء السادس من الكتاب: فهرس للأعلام، وآخر للأماكن، وثالث للملل والنحل والأقوام. [1]
ثانيًا: طبعة دار صادر ببيروت، وهي ستة أجزاء في ثلاث مجلدات [2] وقد أخذت فهارس مكتبة المثنى، وتلك الفهارس تحتاج إلى مزيد من الدقة [3] وهذا بخلاف فهرس للموضوعات عقب كل جزء من الثالث حتى السادس، أما الأول والثاني فلم يصنع لهما فهارس.
ثالثًا: طبعة مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، وهي ست مجلدات. ولم يلحق بهذه الطبعة الفهارس العامة الثلاثة المذكورة في التي قبلها لكنها تميزت بوضع فهرس موضوعات للجزئين الأول والثاني. ومن عجيب شأن هذه الطبعة أنها جعلت وفاة المقدسي507هـ [4] .
الطبعة الخامسة: وهي آخر الطبعات، نشرتها دار الكتب العلمية ببيروت عام (1417هـ 1997م) وتختلف هذه الطبعة في إخراجها عن سابقيها، حيث تميزت بـ
1.صف الكتاب كله في مجلد واحد مكون من جزأين فيسر ذلك حمله ونقله.
2.وضع علامات الترقيم.
3.تشكيل أكثر الكلمات.
4.تمييز الآيات القرآنية بخط مميز بارز، مع شفعها بذكر اسم السورة، ورقم الآية.
5.وضع حواشي لبيان معاني الكلمات الغريبة، والترجمة باختصار لبعض الأعلام، والأماكن، وذكر بعض الفوائد العلمية.
6.عمل مقارنة بين بعض النصوص التي نقلها المقدسي من بعض المصادر، وما جاء نصًا في هذه المصادر. [5]
(1) محمد عجاج الخطيب، لمحات في المكتبة والبحث والمصادر، ص269 - 270، محمد عيسى صالحية، المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع، ج5 ص133.
(2) وهي الطبعة التي اعتمدت عليها.
(3) من دلائل ذلك أنه ذكر لابن إسحاق أربعين موضعًا في الكتاب مع أنني وقفت على أكثر من خمسة عشرة موضعًا لم يذكر في الفهارس وهي: ج1 ص149. ج2 ص2،84،153. ج3 ص28،75،81،179 - 182،106. ج4 ص131، 211ج5 ص58، 207. ومن الأخطاء في الفهارس عدم التفريق بين واقد بن عبد الله وبين الواقدي. وعدم التفريق بين أبى حذيفة بن عتبة، وأبى حذيفة إسحاق بن بشر.
(4) ويبدو أن لبسًا حدث مع تاريخ وفاة العلامة المحدث محمد بن طاهر بن على المقدسي المعروف بابن القيسراني المتوفى عام 507هـ. انظر ترجمته: ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج4 ص287 - 288.
(5) البلخي، البدء والتاريخ، ج2 ص126.