الصفحة 95 من 291

لكن يعيب هذه الطبعة

1.أنها نسبت الكتاب لأحمد بن سهل البلخي (ت 322هـ 933م) وكأن المعلق عليه وواضع حواشيه لم يطلع على شيء عن كتاب البدء والتاريخ. ومما يندى له الجبين أن الكتاب صدر بترجمة مختصرة لأبى زيد البلخي برز فيها أنه توفي سنة 322هـ، ومع ذلك لم يلاحظ واضع الحواشي. [1] والذي لابد أنه قرأ الكتاب - أن مؤلف الكتاب ذكر في مقدمته أنه ألفه عام 355هـ [2]

2.لم يذكر الناشر مصدره في نشره الكتاب هل من مخطوط أم أعاد صف الطبعة الأولى؟ والذي يظهر للباحث أنه أعاد صف الطبعة الأولى لأنه لو كان مستندًا على مخطوط لكان من دواعي فخره إظهار ذلك كما هي عادة الناشرين. وتيقنت من ذلك حين وجدت السقط الموجود في الطبعة الأولى قد تكرر في هذه الطبعة، ولم ينبه إلا على الموضع الذي نبه عليه صاحب الطبعة الأولى. [3] ومع ذلك فان الباحث يرى في الطبعة الأخيرة مميزات أكثر من الأولى - كما مر - وهنا قد يُطرح سؤال:

لماذا إذن لم أعتمد عليها؟

والجواب: أن الطبعة الأولى أو بمعنى أدق تصويرها هو المنتشر بين يدي الباحثين، حيث إني وجدت جميع إحالات الباحثين على كتاب البدء والتاريخ يحيلون على هذه الطبعة.

ثالثًا: اللغات التي ترجم إليها الكتاب

1 -اللغة الفرنسية. قد ذكرنا عند الحديث عن الطبعة الأولى أن هوار قد ترجم الكتاب إلى اللغة الفرنسية مع مقدمة باللغة الفرنسية دون أن يترجمها إلى العربية.

2 -اللغة الفارسية. ترجم إليها ونشر في طهران. [4]

(1) اسمه: خليل عمران المنصور.

(2) البلخي، البدء والتاريخ، ج1 ص10.

(3) البلخي، المرجع السابق، ج2 ص209.

(4) علي الرضا قره بلوط وأحمد طوران قره بلوط، معجم التاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم (المخطوطات والمطبوعات) ، ج 5 ص 3769.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت