عيوب هذه الطبعة:-
1.وجود سقط في بعض المواضع [1] ولم ينبه الناشر إلا على واحد فقط [2]
2.مخالفة رسم المصحف الشريف في كتابة بعض الآيات. [3]
3.وجود أخطاء إملائية ونحوية. [4]
4.عدم نقط بعض الأحرف. [5]
5.عدم تطبيق قواعد علامات الترقيم بل انعدمت تلك العلامات في أغلب الكتاب، ونتج عنه عيب قبيح، وهو عدم تمييز كلام المقدسي عن كلام من ينقل عنه من المصادر.
6.ذكر أبيات شعرية دون تمييزها عن سياق الكلام النثري. [6]
ولعل وقوع هذه الأخطاء يرجع إلى:
اعتماد الناشر على مخطوطة واحدة، وقواعد التحقيق تقضي حتمية الاعتماد على أكثر من مخطوطة للكتاب إلا إذا كان له مخطوطة وحيدة. وتوجه همة الناشر إلى نشر الكتاب، وترجمته، دون النظر إلى تحقيق نصه على القواعد العلمية المعتبرة عند أهل التحقيق. لكن ذلك لا يجعلنا نهضم الرجل حقه وفضله في إخراج هذا الكنز العلمي.
الطبعة الثانية والثالثة والرابعة وهي ليست طبعات مستقلة بل مصورة عن الطبعة الأولى لكن بدون نشر المقدمة والترجمة الفرنسية، وهذه الثلاث هي:-
(1) المرجع السابق، ج1 ص105 ج5 ص129، 137.
(2) المرجع السابق، ج5 ص187.
(3) المرجع السابق، ج1 ص147.
(4) المرجع السابق، ج1 ص52، 146، 147، 156، 206. ج4 ص195. ج5 ص188. وانظر أمثلة لذلك مع تصويبها في هذا البحث، ص 42، 55، 77، 164، 165، 172، 183، 186، 239، 259، 277، 287، 303، 306، 341، 343
(5) المرجع السابق، ج1 ص138.
(6) البدء والتاريخ، ج1 ص56. ج4 ص201.