الصفحة 61 من 291

سميناه كتاب العلم والتعليم" [1] "

كتاب الديانة والأمانة

ويبدو أنه سيتناول فيه مباحث الإلهيات، خاصة إثبات وجود الله تعالى، حيث قال بعد كلام طويل عن إثبات الباري"وليس نورد من هذا الباب ها هنا إلا ما يضاهي الفصل، وما يصح ويجل دون ما يغمض ويدق لأن من عزمنا أن نبالغ في الاستقصاء والإيضاح لهذه المسائل في كتاب سميناه الديانة والأمانة شكرًا لمن أنعم علينا بالتوحيد" [2]

كتاب المعدلة وفيه يرد على القائلين بالنور والظلمة وأمثالهم حيث قال بعد ذكر مذاهبهم"وأكتفي من جوابهم بما يومض عن مناقضاتهم كفاء ما يشاكل كتابنا هذا بعد أن نستقصيه في كتاب المعدلة ونشبع القول فيه بمشيئة الله" [3]

كتاب النفس والروح حيث قال عن النفس والروح"وكيف ما أنظر فلا أجد بدًا من جمع"

ما يحتاج إليه في كتاب مفرد أسميه كتاب النفس والروح، لأني إن أطنبت فيه إذ لا يغنى

الاختصار والإيجاز نقضتُ ما اشترطت في صدر هذا الكتاب" [4] "

كتاب ذكر النجوم ذكره المقدسي في مبحث صفة الكواكب والنجوم، حيث قال"وسنفرد بمشيئة الله وعونه كتابًا لطيفًا في ذكر النجوم وما يصح منها" [5]

ويلاحظ على مؤلفات المقدسي:-

أن أكبرها حجمًا هو كتاب"معاني القرآن". وأن كتاب البدء والتاريخ كانت طريقة تأليفه سببًا في عمل المقدسي على تأليف باقي الكتب، وذلك لأنه: ألف مختصر البدء والتاريخ ليعالج سوء ترتيب وتشعيب كتاب البدء والتاريخ. وألف الكتب الباقية لأن شرط الاختصار الذي قطعه على نفسه في تصنيف البدء والتاريخ منعه من التفصيل في أغلب المباحث؛ لذا عزم على التصنيف في بعض ما لم يستطع التفصيل فيه. كما تدل مؤلفات المقدسي على سعة علمه، وتنوع ثقافته في علوم التفسير، والتاريخ، والعقيدة، والفلسفة، والتنجيم.

(1) البدء والتاريخ، ج1 ص19.

(2) المرجع السابق، ج1 ص71.

(3) المرجع السابق، ج1 ص91.

(4) البدء والتاريخ، ج2 ص115 - 116.

(5) المرجع السابق، ج2 ص14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت