الصفحة 52 من 291

فجرى القلم بما هو كائن من ذلك اليوم إلى يوم القيامة، قال: ثم خلق النون، فدحا الأرض عليها فارتفع بخار الماء، ففتق منه السموات، فاضطربت النون، فمارت الأرض فأثبتت الجبال، وإن الجبال تنفجر على الأرض إلى يوم القيامة" [1] "

4.قال المقدسي"وحدثنا عبد الرحمن بن أحمد المروزي بمرو، حدثنا السراج محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا خالد بن عبد الله بن عطاء، عن أبى الضحى، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أول شيء خلق الله - تبارك وتعالى - القلم. فقال له: اكتب ما يكون إلى يوم القيامة ثم خلق نون [2] فكبس عليها الأرض، يقول الله تعالى: نون [3] وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ" [4]

5.قال المقدسي"وحدثني محمد بن سهل بأسوار حدثنا أبو بكر بن زيان حدثنا دعه [5] عيسى بن حماد عن الليث بن سعد عن أبى هانئ عن أبى عبد الرحمن البحلي [6] عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أنه قال كتب الله مقادر [7] كل شيء قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة" [8]

6.قال المقدسي"وحدثني حاتم بن السندي بتكريت، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من"

(1) البدء والتاريخ، ج 1 ص 146 - 147. وانظر هذا الأثر: الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 23 ص 140 - 141، البيهقي، السنن الكبرى، حيد أباد الدكن بالهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، سنة 1356هـ، ج 9 ص 3.

(2) هكذا في الأصل، والصحيح لغةً"نونًا". وعند الطبري"النون".

(3) هكذا في الأصل، والصحيح كما في المصحف"ن".

(4) البدء والتاريخ، ج 1 ص 147. وهذا الأثر رواه الطبري في تفسيره، ج 23 ص 142.

(5) هكذا كما في نص الكتاب، والصحيح"زُغبَة"وهو لقب لعيسى بن حماد التجيبي أبي عمرو المصري، محدث ثقة، روى له مسلم وغيره، ت 248هـ. انظر: ابن حجر، تقريب التهذيب، ج2 ص 104.

(6) هنا خطأ مطبعي، فقد ذكر"البحلي"وتصحيحه"الحبلي"،

(7) هنا خطأ مطبعي، فقد ذكر"مقادر"وتصحيحه"مقادير".

(8) البدء والتاريخ، ج1 ص 147. (والحديث رواه مسلم. انظر: مسلم بن الحجاج القشيري، الصحيح، بيروت، بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع، 1419 هـ 1998م، كتاب القدر، حديث رقم 2653، ص 1065.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت