973م) [1] والفقيه الواعظ أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي (ت378هـ988م) [2] والإمام أبو سليمان حمد بن محمد البستي الخطابي (ت 388هـ 998م) .والحافظ الأديب أبو عمر محمد بن أحمد السجستاني (ت قبل400هـ1009م) [3] وأبو الفتح علي بن محمد البستي الكاتب الشاعر (ت 401هـ 1010م) [4]
الشيوخ الذين ذكرهم المقدسي في كتابه
ذكر المقدسي ستة عشرَ شيخًا لقيهم، وأخذ عنهم علمًا، أو شعرًا، وهاك نصوص ذكرهم:
1.قال المقدسي"وأنشدني النهريبندي في جامع البصرة"
ولو حل أقطارَ السموات عاقلٌ أو احتل في أقصى بلاد تُباعِدُ
ولم يَرَ مخلوقًا يدل على هدى ... ولم يأتهِ وحىٌ من الله قاصدُ
ولم ير إلا نفسه كان خلقها دليلًا على بارٍ له لا يُعانِدُ
دليلًا على إبداعها واختراعها ... منيرًا على مر الدهر يُشاهِدُ" [5] "
2.قال المقدسي"وحدثنا الحسن بن هشام العبسي، عن وكيع، عن الأعمش، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء". [6]
3.قال المقدسي"وحدثنا الحسن بن هشام ببلد، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله العبسي، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى ظبيان، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أول ما خلق الله من شيء القلم، وقال: اكتب، فقال: إي ربي، وما اكتب، قال: القدر،"
(1) الآبري: نسبة إلى قرية آبر من قرى سجستان، وله مصنف كبير في مناقب الشافعي. انظر: ياقوت، معجم البلدان، ج1 ص 67، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 16 ص 299 - 301.
(2) فقيه الحنفية الواعظ الشهير تولى قضاء سمرقند. انظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 26 ص 623 - 624،ابن العماد، مرجع سابق، ج 4 ص 413.
(3) المشهور بالنوقاتي، نسبة لنوقات، وهي قرية من قرى سجستان، وله من التصانيف"العلم والعلماء"،"العتاب والإعتاب"،"صون المشيب"،"الرياحين"،"المسلسلات". انظر: ياقوت، معجم الأدباء، ج5 ص 2345 - 2346، الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 17 ص 144 - 145.
(4) الأديب البارع شعرا ونثرا، المشهور بالحكم الرائعة، والألفاظ البديعة. انظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج3 ص 376 - 378، الذهبي، مرجع سابق، ج 17 ص 147 - 148.
(5) البدء والتاريخ، ج 1 ص 77. ولقد ساق المقدسي تلك الأبيات في خاتمة بحثه عن أدلة إثبات وجود الله عز وجل
(6) المرجع السابق، ج 1 ص 194 في ذكر صفة الجنة والنار. (وهذا الأثر قد رواه الطبري في تفسيره وابن أبى حاتم في تفسيره والبيهقي في البعث والنشور وهو أثر صحيح لكن ليس بإسناد المقدسي لجهالة الحسن بن هشام. انظر: الطبري، تفسير الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، القاهرة، دار هجر، 1422هـ 2001م، ج 1 ص 416.)