ثانيًا: اسم المقدسي وكنيته ونسبته
اسم المقدسي
ذكر الباحثون ثلاث صيغ ٍ لاسم المقدسي
(1) المطهر بن طاهر. [1]
(2) مطهر بن طاهر. [2]
(3) المطهر بن المطهر. [3]
والحق أننا لا نستطيع أن نجزم بترجيح أي من تلك الصيغ، وذلك لأننا لم نطلع على اسمه في شيء من المصادر، فإن الثعالبي وياقوت لم يذكرا سوى نسبته. وأما أبو المعالي فإننا لم نطالع ما كتبه سواء أصالة أو بالنقل عنه، ومع ذلك فإن الباحث يميل إلى ترجيح الصيغة الأولى على غيرها، وذلك لأنها أول الصيغ التي ذكرها الباحثون حيث إن زتنبرج ذكرها كذلك، وهو أول من كتب عن المقدسي، وصحح نسبة الكتاب إليه. وربما طالع زتنبرج هذه الصيغة عند أبى المعالي، لكن قد يعكر على ذلك أن زتنبرج أعاد اسم المطهر بالصيغة الثانية: مطهر وكذلك ذكرها هيار. ويرى الباحث أنهما ربما لم يلاحظا فرقًا بين الصيغتين،
بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ج3 ص 62، جواد على، موارد تاريخ الطبري، بغداد، مجلة المجمع العلمي العراقي 1371 هـ 1951م، ج2 ص 151، روزنتال: فرانز روزنتال، علم التاريخ عند المسلمين، بغداد، مكتبة المثنى، 1963م، ترجمة: صالح أحمد العلي، ص 161، 188، شاكر مصطفى، التاريخ العربي والمؤرخون، ج 1 ص 328، محمد ماهر حمادة، المصادر العربية و المعربة، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1392هـ 1972م ص 309، محمد حسين سليمان الأعلمي، دائرة المعارف المسماة: مقتبس الأثر ومجدد ما دثر، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ج 27 ص 301.
حسن إبراهيم حسن، الفاطميون في مصر، ص 3، خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 7ص 253، كحالة، معجم المؤلفين، ج 3 ص 891 ترجمة رقم17120، المنجد في اللغة والأعلام، بيروت، دار المشرق، الطبعة الثالثة والثلاثون، 1992م ص541، بسام عبد الوهاب الجابي، معجم الأعلام، بيروت، دار الجابي، الطبقة الأولى، 1407هـ 1987م ص 847.
(3) سركيس، معجم المطبوعات، ص 241، أحمد رمضان أحمد، تطور علم التاريخ الإسلامي حتى نهاية العصور الوسطى، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989م، ص 150، سزكين، تاريخ التراث العربي، م 1 ج 2 ص 187. وقال"أو طاهر".