الصفحة 238 من 291

(4) نقد الحوادث

ومن طرقه في ذلك:-

1.وصف الحدث بأنه من العجائب كقوله"وذكروا عجائب من أمر خبيب بن عدي .." [1] وقوله عن قصة أصحاب الفيل إنها"من أعجب العجائب" [2]

2.الوصف بالشهرة حيث قال عن بني الصحابي الجليل وهبان"ويسمون بني وهبان مكلم الذئب إلى اليوم، وهو أمر مشهور" [3]

3.الوصف بالعظمة

كوصف المقدسي الانتصار على بابك الخرمي بـ"كان ذلك من أعظم الفتوح" [4]

4.الوصف بالبلاء وذلك في قوله عن غزوة أحد"كان يوم بلاء وتمحيص" [5]

5.أوصاف متعددة مثل وصف المقدسي للسنين العشرة التي قضاها النبي في المدينة [6]

6.المقارنة بين الأحداث المتشابهة

وقد تكرر ذلك مرارا من المقدسي ومن أمثلة ذلك قوله عن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه"واستشهد وقتل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة في سن عيسى عليه السلام" [7] وقوله عن سبب بلاء أيوب عليه السلام"وقال بعضهم إن رجلًا مظلومًا لهف إليه واستغاث به، وكان في الصلاة فلم يقطع صلاته حتى فاته ذلك وقتل الرجل وغُصب، فلم يرض الله"

(1) البدء والتاريخ، ج4 ص211.

(2) المرجع السابق، ج5 ص44.

(3) المرجع السابق، ج5 ص35. (ووهبان أو أهبان صحابي جليل روي أنه كان يرعى غنما له فكلمه ذئب، وقد اختلف في اسمه فالأكثر على أنه، وقيل إن اسمه أهبان - ويقال وهبان - بن أوس الأسلمي قديم الإسلام صلى إلى القبلتين ونزل الكوفة ومات بها أهبان بن الأكوع بن عياذ. وقيل: أهبان بن عياذ الخزاعي. وقيل غير ذلك. انظر: ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج1 ص308 - 309، ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ 1995م، ج1 ص289.)

(4) البدء والتاريخ، ج6 ص118. (وبابك الخرمي من أشهر الخارجين على الدولة العباسية، ولد بأذربيجان، وصل إلى قيادة الخرَّمية وهم مجوس إباحيون فاستحل كل شيء، حتى قيل إنه قتل مليون شخص وهزم كثيرًا من الجيوش حتى تمكن القائد التركي الأفشين من قتله سنة 223هـ. انظر: البدء والتاريخ، ج6 ص114 - 118.)

(5) المرجع السابق، ج4 ص202.

(6) المرجع السابق، ج4 ص180.

(7) المرجع السابق، ج4 ص231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت