4.التصريح برد بعض الأقوال مثل رده القول بأن من غرق من أولاد قوم نوح كان بذنب آبائهم. [1] وقوله عن بعض أقوال الفرس في قصص الأنبياء"مع اختلاف كثير وتخليط ظاهر"، [2] وقوله عنها أيضًا"وكثير ترهات ووساوس" [3]
5.نقد القول بأن غيره أصدق منه أو أصح منه
مثل تعليقه على أقوال ذكرها عن الفرس في كيفية الخلق"والأصدق من ذلك ما نطقت به كتب الله أو جاءت به رسله" [4] وكتعليقه على أقوال ذكرها عن أهل الكتاب والفرس في قصة آدم - عليه السلام - بقوله"والأصح من ذلك ما كان عن أمين صادق، ولا أصدق من كتاب الله، ولا آمن من رسوله - صلى الله عليه وسلم -" [5]
6.تصدير القول بألفاظ تومئ عن رده
وذلك بأن يصدر القول بألفاظ يفهم منها عدم قبوله له، مثل: التصدير بـ"يزعم"ونحوها، كقوله عن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -"وولدت محسنًا وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر - رضي الله عنه -" [6] وقوله"ولم يكن لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخ ولا أخت فيكون خال النبي وخالته، ولكنْ بنو زهرة يزعمون أنهم أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أمنة أمه منهم" [7] وقد استعمل المقدسي تلك الصيغ كثيرًا وهو يذكر آراء ومقالات الفرق. [8]
7.ذكر أقوال سيئة وترك الحكم للقارئ
كقوله قبل ذكر بعض أقوال الباطنية"وأنا واصف بعض مذاهبهم وواكل بعده ذا العقل والمروءة ومن هو راجع إلى نفس وحسب إلى اختياره" [9]
(1) البدء والتاريخ، ج3 ص17.
(2) المرجع السابق، ج3 ص139.
(3) المرجع السابق، ج3 ص143.
(4) المرجع السابق، ج2 ص5. وانظر أيضًا: ج2 ص130.
(5) المرجع السابق، ج2 ص92.
(6) المرجع السابق، ج5 ص20.
(7) المرجع السابق، ج5 ص4. وانظر أيضًا ج1 ص118. ج5 ص6،77، 96، 131، 141.
(8) المرجع السابق، ج 5ص129 - 142.
(9) المرجع السابق، ج4 ص7.