4.وصف الرواية بأنها الأشهر مثل قوله"واختلفت الرواية في سنه، ومدة عمره - أي النبي صلى الله عليه وسلم - إلا أن الأكثر الأشهر أنه توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، ولد يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين - صلى الله عليه وسلم -" [1]
5.تعليق القبول على صحة الرواية كقوله"إن صحت الرواية"، [2] أو"فإن صحت الرواية"، [3] أو"إذا صحت الرواية"، [4] أو"فإن صح الخبر"، [5] أو"فإن صح ذلك" [6]
6.نقد سند الراوية وبيان سبب رده لها مثل قوله"روى عبد المنعم بن إدريس عن ابن عباس. وعبد المنعم غير ثقة، ومع ما فيه من الهمة لم يلق ابن عباس"ثم ذكر رواية أخرى وضعفها أيضًا بقوله"وهذه الرواية في الضعف والوهم ليست بدون الأولى" [7]
7.التصدير بألفاظ تشير إلى رد الخبر وذلك بأن يصدر الخبر بألفاظ يفهم منها عدم قبوله له مثل التصدير بـ"يزعم" [8] أو"زعم بعض الرواة". [9] ونحوهما [10] وكذلك تصديره بـ"رُوي" [11] أو"يُروى"مثل قوله"ويروى عن بعضهم عن رجل من الرافضة، أنه قال: رحم الله أبا لؤلؤة. فقيل: سبحان الله تترحم على رجل مجوسي، قتل عمر بن الخطاب. فقال: كانت طعنته إسلامه" [12] أو"يُقال"، مثل قوله"ويقال إنه قُتل يوم الجمل اثني عشر ألفًا" [13] أو نحو ذلك [14]
(1) البدء والتاريخ، ج5ص68.
(2) المرجع السابق، ج1ص 149. ج2 ص174.
(3) المرجع السابق، ج1 ص149، 158، 205. ج3 ص12.
(4) المرجع السابق، ج4 ص173.
(5) المرجع السابق، ج3 ص33.
(6) المرجع السابق، ج2 ص45.
(7) المرجع السابق، ج2ص155 - 156.
(8) المرجع السابق، ج3ص105.
(9) المرجع السابق، ج5ص77.
(10) المرجع السابق، ج5ص113، 177، ج 6 ص11،12.
(11) المرجع السابق، ج2ص156. ج5ص12.
(12) المرجع السابق، ج5 ص194.
(13) المرجع السابق، ج5 ص216.
(14) المرجع السابق، ج3 ص68. ج5 ص9،23،91، 97، 101، 103.