الصفحة 233 من 291

ومن ذلك ذم المقدسي للعتبى حيث قال"ويحق ما ذكره العتبى في كتابه وإن كان دخيلًا في صناعته متكلفًا ما ليس من بزته ..." [1]

(جـ) نقد المصنفات

المدح العام مثل قول المقدسي عن كتابه معاني القرآن"من نظر فيه كفاه وشفاه" [2]

(د) رد بعض ما أوردته بعض المصادر تصريحًا أو تلميحًا

فمن التصريح قوله في بيعة عثمان بن عفان"ورفع عمار عقيرته يقول:"

يا ناعي الإسلام قم فانعه ... قد مات عُرفٌ وأتى منكر

هكذا رأيته في بعض التواريخ وما أظنه حقًا" [3] وقوله"زعم وهب وما أراه كما زعم ..." [4] ومن التلميح: تلك المواضع الكثيرة التي صدر بها النقل عن المصادر بزعم، أو روي، أو قيل، ومثيلاتها. [5] "

(2) نقد الروايات والأخبار

تنوعت طرق المقدسي في نقده بين التعليق، والقبول، والرد إلى ما يأتي:-

1.وصف الخبر بأنه الأحسن في بابه

مثل قوله في ذكر خَلْق رسول الله صلى الله عليه وسلم"وخلقه قد أكثر الناس في صفته، واختلفت الرواية من طرق شتى، وأحسن ما أراه حديث علي بن أبي طالب" [6] وقوله في قصة آدم عليه السلام"جاء في صفة توبته، وما يلقى [7] من كلمات ربه روايات وأحسن ذلك ما روى عن الحسن رحمه الله أنه قوله"قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [8] (الأعراف23) "

2.وصف الخبر بأنه الأجمع في بابه

(1) البدء والتاريخ، ج1ص3.

(2) المرجع السابق، ج2 ص93.

(3) المرجع السابق، ج5 ص193.

(4) المرجع السابق، ج3ص73.

(5) انظر مصادر المقدسي، ص166.

(6) البدء والتاريخ، ج5 ص1.

(7) هكذا في الأصل، والصواب"تلقى"

(8) البدء والتاريخ، ج2 ص 95 - 96.وانظر أيضًا: ج2ص 174. ص180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت