الطلسمات" [1] وربما أشار إلى لغة بعض الشعوب، مثل قوله عن أهل اليمن"ولهم لغة لا يفهمها غيرهم" [2] وفي سياق الأحداث أعطانا المقدسي إشارات عن بعض النواحي الثقافية، كقوله عن الخليفة المأمون"أحيا العلم القديم ونقله إلى لسان العرب، وأظهر علم النجوم والفلسفة" [3] وعن الخليفة الواثق"وفي أيامه انفرد البحتري بالرياسة في الشعر" [4] وعن المتوكل"وكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابًا قرئ على المنبر بترك
الجدل في القرآن وأن الذمة برئة ممن يقول بخلق أو غير خلق أي القرآن" [5] "
(3) الجانب الإداري
ذكر المقدسي بعض الجوانب الإدارية، مثل:
1.تقسيم البلدان والأقاليم، ومن ذلك: قوله"والروم أربعة وعشرون عملًا على كل عمل جند وعامل" [6] وقوله عن الهند"وكل مدينة لها سواد وقرى" [7] وقوله"وكانت أعمال اليمن مقسومة على ثلاث ولاة" [8] وعن الشام"هي أربعة أجناد: جند من حمص، وجند دمشق، وجند فلسطين، وجند الأردن، ولكل جند عمل يشتمل على عدة مدن وقرى" [9]
2.عاصمة الإقليم كقوله عن بلاد ما وراء النهر"ودار الملك بخارى" [10]
3.الناحية العسكرية كقوله عن الروم"وديوان جندهم مائة ألف وعشرون ألف مقاتل على كل عشرة آلاف بطريق " [11]
4.المناصب الإدارية: اهتم بالطبع ببيعة الخلفاء، وذكر أحيانًا عزل وتولية بعض الولاة، والقضاة، وعمال الخراج. [12] وأشار إلى صفة بعض السجون. [13]
(1) البدء والتاريخ، ج4 ص68.
(2) المرجع السابق، ج4 ص71.
(3) المرجع السابق، ج6 ص112.
(4) المرجع السابق، ج6 ص 120. (والبحتري هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي البحتري الشاعر المشهور شاعر زمانه مع أبي تمام توفي سنة 284هـ. انظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج6 ص21.)
(5) المرجع السابق، ج6 ص121.
(6) المرجع السابق، ج4 ص67.
(7) المرجع السابق، ج4 ص62.
(8) المرجع السابق، ج4 ص71.
(9) المرجع السابق، ج4 ص71. وانظر تقسيم بلاد أخرى ج4 ص74 - 80.
(10) المرجع السابق، ج4 ص80.
(11) المرجع السابق، ج4 ص 67 - 68.
(12) المرجع السابق، ج5 ص119، 180. ج6 ص 6، 15، 27، 34،121.
(13) المرجع السابق، ج6 ص 85.