(4) الجانب الاقتصادي تعرض المقدسي لعدد من الأمور الاقتصادية، منها:-
(أ) النشاط الاقتصادي مثل:
1.الزراعة وما يتعلق بها كقوله عن الترك"لهم المزارع والأشجار" [1] وقوله عن أرض الزنج إنها"منهارة لا تحمل نبأً ولا تنبت شجرًا" [2]
2.الموارد المائية كذكره عن الصين أن أكثر أراضيها ممطرة. [3] وعن الهند"يمطرون في الصيف ولا يمطرون في الشتاء"،"ولهم الأنهار والعيون والقني والآبار" [4] وعن مصر"وماؤها من النيل" [5] وعن العراق"وليس بالعراق ماء جار إلا بالسواقي والدوالي" [6]
3.النشاط الصناعي كقوله عن اليمن إنه"قليل الخيل والصناعات" [7] وذكره صنع المنجنيق في عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام. [8] واستخراج الذهب في خشباجي. [9]
4.أشار إلى ما يسمى اليوم"الاستيراد والتصدير"بقوله عن الزنج"يجلب إليهم الطعام والثياب، ويحمل من عندهم الذهب والرقيق" [10]
(ب) الأعطيات والجزية والخراج وغيرها.
فأما الأعطيات فقد ذكر المقدسي أعطيات عمر بن الخطاب رضي الله عنه [11] كما أشار إلى أعطيات المهدي [12] والرشيد. [13]
وأما الجزية والخراج فقد قال المقدسي عن الروم"وفيهم يهود ومجوس يأخذون منهم الجزية، ويأخذون من سائر الناس سوى خراج الضياع، والأعشار، والصدقات من كل بيت يوقد فيه النار درهمًا واحدًا" [14] وتتبع المقدسي خراج كثير من البلاد وما يجبى منها كقوله عن
(1) البدء والتاريخ، ج4 ص65.
(2) المرجع السابق، ج4 ص70.
(3) المرجع السابق، ج4 ص61.
(4) المرجع السابق، ج4 ص62 - 63.
(5) المرجع السابق، ج4 ص72.
(6) المرجع السابق، ج4 ص74.
(7) المرجع السابق، ج4 ص71.
(8) المرجع السابق، ج3 ص54.
(9) المرجع السابق، ج4 ص78.
(10) المرجع السابق، ج4 ص70.
(11) المرجع السابق، ج5 ص168 - 169.
(12) المرجع السابق، ج6 ص96.
(13) المرجع السابق، ج6 ص101.
(14) البدء والتاريخ، ج4 ص68.