الصفحة 180 من 291

أو"والله أعلم"، [1] وغير ذلك. [2] وقد يردف مع الثناء موعظةً إيمانيةً، أو دعاءً وابتهالًا إلى الله تبارك تعالى. [3] وربما كان الختم بالاستعاذة بالله من قول نقله، [4] أو الدعاء علي قوم بعينهم. [5] وفي أحيان قليلة كان يختم بذكر تعليق ٍعلى ما ذكر في الموضوع، بأن يذكر خلاصة رأيه فيه، مثل قوله آخر فصل ابتداء الخلق"إنه - أي الله تعالى - خلق الخلق لرأفته، ورحمته، وجوده، وقدرته لينفعهم وليأكلوا من رزقه، وليتقلبوا في نعمته، ويستحقوا شرف الثواب بطاعته" [6] أو يختم الفصل بذكر مصادره ومنهجه في عرض مادته، مثل قوله آخر فصل قصص الأنبياء"فهذا جميع ما وجدناه ورويناه في كتاب الله، وكتب أصحاب أخبار الأنبياء، وذكر الرسل مذ قامت الدنيا إلى مبعث نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وقد أوجزناها واختصرناها، ونسأل الله التوفيق والتسديد، إنه علي ما يشاء قدير". [7] أو يذكر منهجه في اختيار مواد الفصل، كما فعل آخر فصل تراجم الصحابة، إذ قال"وقد قلنا لك يرحمك الله في صدر هذا الفصل إن هذا من صناعة أصحاب الحديث، وإن استيفاء عددهم غير ممكن، وإنما أتينا بما أتينا به لحاجة الناظر في الفصول التي تتلو هذا الفصل في أيام الخلافة وحوادث الفتن إلى معرفة أسماء من ذكرنا قصته وخبره" [8] أو يختم بالتنبيه علي الموضوع، [9] أو الفصل القادم مثلما فعل آخر الفصل سالف الذكر حيث قال"ويتبع هذا"

(1) البدء والتاريخ، ج 1 ص 64، 146، 155، 168، 183، 197، 200، 207، 208. ج 2 ص 1، 11، 19، 20، 22،26،29، 30، 32، 34، 35، 36، 39، 46،50، 51،53، 57، 73، 81،85، 93،100، 128، 130، 171، 176، 180، 196، 200، 203، 208، 220، 221،230. ج3 ص 7،10، 11،13،19،22،24، 37،41، 56،60،62،64،66، 75، 81، 87، 93، 96، 100، 112، 114،121،126،130،139،142، 146، 149،166، 180،194، 196، 209. ج 4 ص 9، 22،26،48،62،70، 98، 104، 106، 130، 139، 143، 144، 164، 189. ج 5 ص 9،13، 16، 20،29، 62، 75، 91، 193، 216،233. ج 6 ص13،28، 51، 89، 117.

(2) المرجع السابق، ج 1 ص 5 ج 2 ص 10.

(3) المرجع السابق، ج 1 ص 17، 48، 168. ج 2 ص 92. ج3 ص 137، 211. ج 4 ص 80، 81، 176.

(4) المرجع السابق، ج 1 ص 168. ج4 ص19.

(5) المرجع السابق، ج1 ص 184. ج 4 ص 46.

(6) المرجع السابق، ج 1 ص 160.

(7) المرجع السابق، ج 3 ص 137.

(8) المرجع السابق، ج 5 ص 120.

(9) المرجع السابق، ج2 ص77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت