"قالوا" [1] "ذكروا" [2] "ذكر" [3] "زعموا"، [4] وغير ذلك.
ثم يدلف المقدسي إلى ذكر ما يريد. وقد يقدم لموضوعه بمقدمة تلخيصية قبل أن يسرد تفاصيله، مثل قوله في قصة ذي القرنين"واختلف الناس في: اسمه، وبلده، وزمانه، وسنته، ودينه، ونبوته " [5] وفي مواطن عدة من الكتاب مهد المقدسي لبعض الموضوعات بذكر فوائد عامة عن الموضوع، أو رأيٍ استخلصه المقدسي عنه، أو بيانِ لخطر الموضوع وأهميته. [6] وذلك مثل تصديره الحديث عن معجزات النبي صلي الله عليه وسلم بقوله"اعلم أن هذا الباب يستعظمه أهل الشك والإلحاد لما فيه من مخالفة الطبع، والخروج عن العادة ... الخ". [7] ومثل استفتاحه فصل تراجم الصحابة بقوله"اعلم أن هذا باب من صناعة أصحاب الحديث، وهو علم برأسه منفرد بمعرفته صاحبه، مرجعه إلى جودة الحفظ، وكثرة الروايات". [8] وقد يفصل عما سبق ويمهد لبدء جديد باستخدام لفظة"وبعد". [9]
(ب) الختم
من جميل تواضع المقدسي وحسن أدبه أن غالب ختمه لمسائل الكتاب وموضوعاته كان بالثناء على الله تعالى خاصة، مثل قوله"والله أعلم واحكم" [10]
(1) البدء والتاريخ، ج 3 ص 103، 113، 115، 116، 152، 159، 167. ج4 ص 114، 137، 138، 139، 140، 144، 147، 149، 150، 153، 155، 156، 157، 164، 168، 170، 171، 185، 197، 198، 211، 230. ج 5 ص 67، 151، 163، 180، 184، 188، 189، 192، 196، 211، 217، 230. ج 6 ص 2، 8، 13، 20، 25، 28، 29، 36، 41، 42، 80، 86.
(2) المرجع السابق، ج 3 ص 201،203.
(3) المرجع السابق، ج 6 ص 39.
(4) المرجع السابق، ج 3 ص 147،150،195.
(5) المرجع السابق، ج 3 ص 79.
(6) المرجع السابق، ج 2 ص74، 100، 133. ج3 ص 79، 127، 134. ج4 ص1،9. ج5 ص 25، 70، 71،121.
(7) المرجع السابق، ج 5 ص 25.
(8) المرجع السابق، ج 5 ص 70.
(9) المرجع السابق، ج 1 ص 55، 81. ج 2 ص 136، 140.
(10) المرجع السابق، ج 1 ص 158، 164، 174، 206. ج 2 ص 10، 42، 93، 154، 155. ج 3 ص 65، 146. ج 4 ص 90. ج 5 ص 67 ..