الصفحة 181 من 291

الفصل اختلاف أهل الإسلام في مذاهبهم، وتباين مقالاتهم، وأرائهم ...." [1] أو يختم بالتنبيه على طول وغزارة مادة الموضوع لكن ما أورده يغني، مثل قوله"والكلام يطول في هذا ويمتد، ومتى أعمل الناظر فكره في هذا المقدار تبين له وجه الصواب بحول الله وقوته" [2] وقد يختم بإحالة القارئ إلى موضوع آت سيفصل فيه القول. [3] أو إلى مؤلف آخر سيبسط فيه المسائل. [4] وأخيرًا انفرد أحد فصول الكتاب بقول المقدسي آخره"تم الفصل التاسع عشر بتوفيق الله وحسن تأييده". [5] "

جمل تعبيرية خاصة

وهي الجمل التي أكثر المقدسي من ذكرها فأثرت على منهجية عرضه لمواد كتابه، ويمكننا تقسيم تلك الجمل إلى:

(أ) الجمل الدعائية

وتشمل الجمل الدعائية الطلبية والثنائية، كما تشمل أدعية المقدسي على بعض الطوائف، والأشخاص، وغير ذلك، ومن تلك الجمل: جمل الثناء على الله تعالى كقوله"تعالى" [6] ""

(1) البدء والتاريخ، ج 5 ص 120.

(2) المرجع السابق، ج1 ص99.

(3) المرجع السابق، ج1 ص92، 93.

(4) المرجع السابق، ج3 ص114.

(5) المرجع السابق، ج5 ص150.

(6) المرجع السابق، ج 1 ص2، 11، 13، 20، 37، 61، 79، 87، 93، 99، 100، 101، 107، 109، 112، 114، 126، 139، 144، 145، 147، 149، 150، 155، 159، 161، 162، 164، 167، 170، 171، 173، 174، 175، 177، 178، 179، 182، 184، 188، 189، 190، 192، 196، 197، 207. ج2 ص2 - 5، 7، 9، 12، 14، 16، 21، 24، 27، 28، 29، 31، 32، 33، 38، 39، 41، 42، 46، 47، 49، 52، 53، 58،59، 62، 63، 64، 65، 67، 68، 70، 71، 81، 82، 83، 84، 86، 87، 88، 89، 92، 93، 94، 95، 96، 99، 100، 101، 103، 105، 109، 112، 113، 115، 116، 122، 127، 132، 134، 148، 149، 150، 157، 159، 178، 190، 195، 196، 202، 203، 204، 210، 214، 217، 218، 220. ج2 ص222، 225، 227، 228، 231، 232، 233، 234، 241. ج3 ص2 - 5، 8، 9، 13، 14، 16، 19، 20، 22، 23، 32، 33، 37، 39، 48، 49، 50، 53، 54، 58، 70، 73، 78، 91، 92، 97، 98، 100، 101، 103، 105، 106، 107، 117، 121، 122، 126، 128، 133، 136، 155، 156، 166. ج4 ص5، 25، 82، 83، 93، 140، 141، 209،227. ج 5 ص 27، 30، 35، 43، 55، 120، 122، 127، 129، 130، 131، 141، 160، 206، 222، 224، 237. ج6 ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت