(3) كتاب زرادشت
الزرادشتية مذهب ظهر في القرن السادس قبل الميلاد جمع طائفة من المعبودات الفارسية القديمة وقسمها إلى آلهة خير وآلهة شر وصنع لهم زرادشت كتابًا اسمه"الأفبستا" [1] ، أو"الأبسطا"كما ذكره المقدسي ونقل عنه المقدسي نصًا بالفارسية، وترجمه للعربية، يفيد وجود اسم الباري سبحانه في هذا الكتاب. [2]
(4) كتب شرائع الأديان
ونعنى بها غير شريعة الإسلام وذلك أن المقدسي لما تعرض لذكر تاريخ وأقوال بعض الديانات والمذاهب استند إلى بعض مصادرهم، مدللًا بذلك على سعة اطلاعه، وحسن اختيار لمصادره، ومن تلك الكتب:-
كتاب شرائع اليهود. يقول المقدسي"قرأت في كتاب موسوم بشرائع اليهود" [3]
كتاب شرائع الحرانية. يقول المقدسي"قرأت في شرائع الحرانية [4] فربما يكون هذا اسم الكتاب، أو موضوعه. وقال في موضع آخر"قرأت في شرائع الحرانيين" [5] وهذا مما يرجح أنه موضوع الكتاب، وليس اسمه لاختلاف الاسمين، ولا يبعد أن يكون هذا هو اسم الكتاب لكن المقدسي تصرف فيه."
كتاب الخرَّمية، قال المقدسي"قرأت في كتاب الخرَّمية" [6]
كتاب الفرس. كذا ذكره في موضوع ظهور آدم وانتشار ذريته، وقد يكون المقدسي يقصد كتاب الأبسطا، سالف الذكر، أو غيره، لكن على أية حال هو كتاب ديني فارسي كما يظهر من خلال النقل عنه. [7] وذكر المقدسي كتابًا آخر، فيقول"وأما الفرس والمجوس فإن الروايات عنهم مختلفة - أي في ذكر مدة التاريخ إلى يومنا - ففي كتب بعضهم .." [8]
(1) الموسوعة العربية الميسرة، ج 1 ص 921 - 922.
(2) البدء والتاريخ، ج1 ص 62.
(3) المرجع السابق، ج1 ص 145.
(4) المرجع السابق، ج1 ص 186.
(5) المرجع السابق، ج 1 ص 197.
(6) المرجع السابق، ج 2 ص 20.
(7) المرجع السابق، ج 2 ص 154 - 155.
(8) المرجع السابق، ج 2 ص 76.