مثل"وفي صدر التوراة" [1] ،"وفي نسخة التوراة" [2] ،"وفي التوراة" [3] ،"قرأت في ترجمة التوراة" [4] ،"هذا مكتوب في ترجمة التوراة" [5] ،"ذِكْره صلى الله عليه وسلم في التوراة، قرأت في نسخة أبى عبد الله المازني ...." [6]
(ب) الإنجيل
لم يعتمد المقدسي على الإنجيل إلا في موضعين: الأول: تصريحًا، حين نقل عنه نصوصًا في ذكر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، منها"قال المسيح - عليه السلام - للحواريين أنا ذاهب وسيأتيكم الفارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من تلقاء نفسه، وهو يشهد لي بما شهدت له، وما جئتكم به سرًا يأتيكم به جهرًا" [7]
والموضع الثاني: إشارة إلى بعض صفحات حياة عيسى عليه السلام [8]
(جـ) الأسفار والكتب الأخرى
نقل المقدسي نصوصًا قليلة عن سفر يهوشوع، [9] شعيا، [10] وشمويل، [11] وزكريا. [12] ولم يكن اعتماده على تلك الكتب كمصادر تاريخية، إنما لمسائل أخرى مثل: فناء الجنة والنار [13] وماهية الروح [14] ونزول عيسى عليه السلام [15] وخروج يأجوج ومأجوج. [16]
(1) البدء والتاريخ، ج 2 ص 3.
(2) المرجع السابق، ج 2 ص 84.
(3) المرجع السابق، ج 2 ص 86. ج 3 ص 69، 75 - ج 5 ص 29.
(4) المرجع السابق، ج 3 ص 26.
(5) المرجع السابق، ج 3 ص 61.
(6) المرجع السابق، ج 5 ص 28.
(7) المرجع السابق، ج 5 ص 28.
(8) المرجع السابق، ج 3 ص 121.
(9) المرجع السابق، ج 1 ص 200.
(10) المرجع السابق، ج 1 ص 200. ج 2 ص 195.
(11) المرجع السابق، ج 2 ص 116، 118.
(12) المرجع السابق، ج 2 ص 208.
(13) المرجع السابق، ج 1 ص 200.
(14) المرجع السابق، ج 2 ص 116 - 118.
(15) المرجع السابق، ج 2 ص 195.
(16) المرجع السابق، ج 2 ص 208.